سيبويه

91

كتاب سيبويه

فجميع ما يكون ظرفا تلغيه إن شئت لأنه لا يكون آخرا إلا على ما كان عليه أولا قبل الظرف ويكون موضع الخبر دون الاسم فجرى في أحد الوجهين مجرى مالا يستغنى عليه السكوت كقولك فيك زيد راغب فرغبته فيه . ومثل قولك فيها عبد الله قائما هو لك خالصا وهو لك خالص كأن قولك هو لك بمنزلة أهبة لك ثم قلت خالصا . ومن قال فيها عبد الله قائم قال هو لك خالص فيصير خالص مبنيا على هو كما كان قائم مبنيا على عبد الله وفيها لغو إلا أنك ذكرت فيها لتبين أين القيام وكذلك لك إنما أردت أن تبين لمن الخالص . وقد قرى هذا الحرف على وجهين « قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة » بالرفع والنصب . وبعض العرب يقول هو لك الجماء الغفير يرفع كما يرفع الخالص .